×
FEEDBACK-10
lang_en theme_color search zajel mail_box home_menu_btn
sharja_gov_logo
contact_us_banner

أشغال الشارقة تنجز ممشى رياضياً على القناة المائية بدبا الحصن بتكلفة مليون درهم

 

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أنجزت دائرة الأشغال العامة مضماراً  مطاطيا للجري على مدار القناة المائية في دبا الحصن، وذلك للتشجيع على ممارسة رياضة الجري في بيئة صحية وطبيعة ملائمة، و بعد دراسة شاملة أعدتها الدائرة تم خلالها استغلال المسارات الواقعة على طول القناة بالشكل الأمثل.

وجاء تسليم الممشى إلى المجلس البلدي بحضور كل من، سعادة مطر الخشري مدير الديوان الأميري بمدينة دباالحصن، و سعادة أحمد محمد أحمد جمعوه  رئيس المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن و سعادة عبد الله سبيعان مدير فرع الخدمات الاجتماعية بدبا الحصن، و المهندس محمد بن يعروف مدير إدارة الأفرع بدائرة الأشغال. و بمشاركة كبار السن من الخدمات الإجتماعية بدبا الحصن الذين عبروا عن فرحتهم وابتهاجهم بافتتاح الممشى أمام الجمهور.

وأوضح سعادة المهندس علي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة أن الدائرة انتهت من إنشاء مضمار مطاطي للجري بطول 780 متراً وعرض ثلاثة أمتار، إلى جانب رفدها بأعمدة إنارة مزودة بمصابيح موفرة للطاقة وممشى من الأنترلوك يحيط بالممشى المطاطي، وذلك ضمن الخطة التنموية الخاصة بالدائرة والملبية لاحتياجات المجلس البلدي في مدينة دبا الحصن.
وثمن السويدي توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة التي تعكس رؤية سموه في استكمال الخطط التنموية والحيوية الشاملة بإمارة الشارقة، مؤكداً أن الدائرة ستكرس جهودها خلال المرحلة المُقبلة بالارتقاء بجودة أعمالها والانتهاء من المشاريع وفق البرنامج الزمني لها بما يلبي احتياجات أبناء الإمارة ويدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها.
وعن المواد المستخدمة في المضمار، أكد المهندس محمد بن يعروف مدير إدارة الأفرع أن معظم المواد المستخدمة في الممشى هي مواد صديقة للبيئة الناتجة بأسلوب التجميد وإعادة تدوير الإطارات القديمة إلى مطاط مفتت، وأن الدائرة اتخذت سياسة مدروسة في إطار حرصها على إنجاز هذه المشاريع من خلال اعتماد نوعية المواد المستخدمة في إنشاء المضمار و توافقها مع المعايير القياسية التي تلائم بيئة منطقتنا وذلك حرصاً على سلامة ممارسي رياضة الجري.
وأضاف: يمتاز المضمار بأنه صديق للبيئة ويؤمن كافة وسائل السلامة والراحة من أخطار السقوط والمقاومة العالية للعوامل الجوية والطقس الحار موضحاً أن المشروع سيساهم في توفير بدائل مناسبة تشجع سكان المدينة على ممارسة رياضة الجري، كما يأتي في إطار خطة شاملة وضعتها الدائرة، لتوفير مضامير رياضية، تغطي جميع مناطق الإمارة، وتحقق عدداً من الغايات الاستراتيجية منها توفير مرافق رياضية للسكان، وتكامل المدينة، كما يحقق خطة الدائرة بتوفير بدائل مناسبة، تشجع سكان الشارقة على ممارسة هواياتهم, مؤكداً أن دائرة الأشغال العامة بالشارقة تقوم بالتنسيق مع الجهات والدوائر الحكومية المعنية بتنفيذ وتصميم ودراسة عدة مشاريع في الأحياء السكنية وإنشاء عدد من الحدائق الجديدة، وتأتي المشاريع ضمن خطط الدائرة الرامية لتوفير الأماكن الحيوية و الترفيهية لقاطني المناطق السكنية.

من جهته، قال سعادة أحمد محمد أحمد جمعوه  رئيس المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن "

في ظل هذه القيادة الرشيدة والحرص الأبوي من قبل والدي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة و التي تحظى بها مدينة دبا الحصن بمكارمه السخية ودعمه ألا محدود في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين في مدينة دبا الحصن ..وأذ أتقدم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي أعضاء المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن ببالغ الشكر والتقدير على هذه المكارم السخية في إنشاء الممشى المطاطي على جزيرة دبا الحصن لتكون متنفساً للمقيمين والزائرين لمدينتنا الفاضلةـ، كما نتقدم بالشكر الجزيل لدائرة الاشغال العامة في تنفيذ هذا المشروع والذي من شأنه تشجيع القاطنين في المدينة على ممارسة الرياضة المستمرة، كما لا نألوا جهداً في استكمال بقية المرافق والخدمات العامة في مدينة دبا الحصن وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات الإختصاص.

 

يذكر أن دائرة الأشغال العامة بالشارقة انتهت مؤخراً من تطوير الحديقة العامة الواقعة في الحي الغربي للمدينة، والتي تصل مساحتها إلى 40 ألف متر مربع، وبلغت تكلفة الأعمال التطويرية  2.7 مليون درهم و تضمنت الأعمال إنشاء مبنى على مساحة 236 متراً مربعاً، يحتوي على قاعات داخلية للأنشطة والألعاب المتنوعة، و قاعة لتناول الطعام رديفة  للكافتيريا و المطبخ ودورات مياه، إلى جانب الانتهاء مؤخراً من إنشاء مضمار جري مطاطي داخلي يحيط بالحديقة بطول 786 مترا وبعرض 4 أمتار، وباقي الأعمال المتعلقة بتوصيلات الكهرباء والمياه وخدمات المباني الأخرى.

 

 

Leave a comment