×
FEEDBACK-10
هل أنت راض عن الموقع؟
lang_en theme_color search zajel mail_box home_menu_btn
sharja_gov_logo
contact_us_banner

أشغال الشارقة تنتهي من توسعة مبنى كلية الفنون الجميلة بقيمة 47 مليون درهم

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أنجزت دائرة الأشغال العامة بالشارقة توسعة مبنى كلية الفنون الجميلة بقيمة 47 مليون جرهم، لتبقى هذه الكلية صرحاً من الصروح الحضارية المتميزة وحضناً علمياً فنياً معرفياً يلوذ إليه الطلاب ولتتسع الكلية وتنمو نمواً بما يتماشى مع التطور والحاجة والتقدم.

وأكد المهندس علي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة أن هذه التوسعة لمبنى الكلية والتي تم الأخذ بعين الاعتبار الصلة الوثيقة ببعض المواد والاختصاصات التي تتبع للفنون الجميلة مثل الرسم النظري، المنظور الهندسي، الورش والنماذج وأيضاً وجود المدرج الكبير الذي يتضمن بنية تحتية تخدم كلية الفنون الجميلة سوف تؤمن الاحتياجات الفنية لهذه الكلية والبيئة المناسبة التي يحتاجها الطلبة للإبداع.‏‏،

مشيراً إلى دور الفنون في إثراء الوعي المجتمعي و  أثرها الصادق على مسيرة الشعوب فهي المحرك الحيوي في توجيه أفكار المجتمع في الاتجاه السليم ونمو و إزدهار المجتمعات و بناء مجتمع يدرك ما يدور حوله من أحداث وتحديات.

وتفصيلاً، قالت المهندسة علياء الرند مدير إدارة مشاريع المباني " يضم المبنى الرديف الجديد للكلية والذي يتألف من طابقين و يمتد على مساحة 5600 متر مربع ، 5 صالات مخصصة للمشاغل، و 3 معارض أزياء، و 4 مكاتب إدارية، وقاعة اجتماعات، ومختبر حاسوب و صفّان نظريان، و ثلاث قاعات ألوان، وأستديو عام إلى جانب مسرح متكامل يسع لـ 100 شخصاً  مجهز بأحدث التقنيات الصوتية و الستائر المتحركة وكافة تجهيزات المسرح . 

كما يضم الطابق الأرضي كافتيريا وغرف المطبخ ودورات المياه إلى جانب الغرف الخدمية المرافقة، فيما يضم الطابق الأول 3 قاعات للمحاضرات ومكاتب الأساتذة ومدرّج للمحاضرات.

وأكدت الرند إنشاء ساحة خلفية  للمبنى من الخرسانة المسلحة والذي يعد ساحة للإبداع في الهواء الطلق، كما تم إنشاء 70 موقفاً للسيارات منها 20 مظللة، مع مراعة إنشاء مواقف خاصة لذوي الإعاقة و منحدرات تناسب خصوصيتهم عند مداخل المبنى.

و يمثل المبنى معلماً جديداً يضاف إلى المباني العمرانية الفائقة الجمال التي تمتاز بها جامعة الشارقة. و  وذلك بما يتحلى به من تفاصيل دقيقة وما يرصعه من درر جمالية متمثلة في أعمدته وأقواسه، وما يحيط بنوافذه من أفاريز تتجلى فيها روعة الفن الإسلامي مما يجعله معلماً فنياً يستوقف رواد الفن ومتذوقيه.

و أكدت المهندسة عائشة عبدالله رئيس قسم الإشراف بالدائرة  أنه من بين العناصر التي حرص قسم التصميم على الحفاظ عليها وإبرازها بشكل معماري المدخل والذي يعتبر من أهم المعايير الرئيسية التي تم عكسها في التصميم، حيث يتميز ببروزه للخارج التي تؤدي إلى منطقة الإدارة ثم الفضاء الداخلي مباشرة ويأتي بعد ذلك الليوان عبارة عن فراغ منتظم الشكل يغلب عليه الاستطالة ويلي الفراغ الرئيسي ويكون سقفه مرفوعاً على أعمدة ، حيث تغلب هنا وظيفة المبنى التي فرضت استخدام هذا العنصر من عناصر التراث المعماري.
وتتوزع حول "الفناء الداخلي" عناصر المبنى الداخلية لتحقيق الخصوصية لمزاولة الأنشطة الداخلية ولتوفير التهوية والإضاءة الطبيعية أو ما يعرف ب "المعالجة المناخية" حيث يكون الفناء مكشوفاً لسماء أو مغطى بقباب مغلقة تارة أو زجاجية تارة أخرى.وتركز التصاميم على الأعمدة ووظيفتها الإنشائية الأساسية لنقل الأحمال رأسياً إلى القواعد،

حيث يستخدمها المعماري خاصة الخارجية منها في تشكيل الواجهات مضيفاً إليها التيجان والقواعد حيث تعتبر كذلك عنصراً رئيسياً لتكوين العقود، والتي تأتي كعنصر جمالي يكون بين عمودين من الأعلى بشكل نصف دائري أو بشكل آخر، واستخدمت في المداخل البارزة و الإيوانات ، وتعتبر هذه العقود عنصراً معمارياً جمالياً .

و قالت أن من ضمن الأولويات الرئيسية التي نلتزم بها أثناء وضع تصاميم المشاريع مراعاة النسيج المعماري المحيط بالجامعة ومبانيها الأنيقة والذي ننفذ به هذه المشروعات، وما يخصها من معالم تراثية تضم عناصر معمارية وفنية واضحة ترجع إلى أسلوب هندسي وفني من حيث التميز في التصميم وفي أسلوب التنفيذ.

وتملك المشاريع خصائص استدامة روحية منها الاستمرار نحو تاريخ فن العمارة والزخرفة العربية الإسلامية وتأثيرات البيئة المحلية الخليجية والتي تسعى الدائرة لإبرازها وتأكيدها مع الأخذ في الاعتبار عوامل عدة أخرى كوظيفة المبنى وطلبات الجهات المالكة للمشروعات وكذلك إضافة إلى اشتراطات الجهات المحلية المحددة لقوانين البناء بالمنطقة .

و تم مراعاة تعدد عناصر التراث المعماري ما بين عناصر داخلية تحددها وظيفة المبنى ومساحات الفراغات، والهدف الأساسي من استعمالات هذه الفراغات ذاتها وأخرى خارجية تحدد ارتفاع المبنى ونوعه وطابع المنطقة المحيطة به

يُذكر أن دائرة الأشغال العامة بالشارقة انتهت مؤخرا من إنشاء كلية الآداب والعلوم الإنسانية في حرم الجامعة القاسمية بتكلفة 40 مليون درهم .