×
FEEDBACK-10
هل أنت راض عن الموقع؟
lang_en theme_color search zajel mail_box home_menu_btn
sharja_gov_logo
contact_us_banner

أشغال الشارقة تنجز جامع الإيمان بأم الطرافة بتكلفة 20 مليون درهم

تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، وتزامنا مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، انتهت دائرة الأشغال العامة بالشارقة بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية من إنشاء مسجد جامع الإيمان  بتكلفة 20 مليون درهم.

و قال المهندس علي بن شاهين السويدي رئيس الدائرة إن المسجد شيد على الطراز المعماري الإسلامي، المتمثل في التصميم الفاطمي ، حيث غطي بكمـــيات كبيرة من الأحجار بطريقة تبرز جمالية التصميم، وتعلوه مئذنتان طول كل منهما 57 متراً، ويحيط بها خمس قباب يبلغ قطر القبة الرئيسية 10 أمتار و  ترتفع عن سطح الأرض ما يقارب 30 متراً فيما يبلغ قطر القباب الأربع الأخرى 4 أمتار وترتفع عن الأرض 20 مترا، وروعي في التصميم التخطيط الهندسي والتنظيم الرياضي للفن الإسلامي.

و يأتي بناء المساجد ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بشأن إنشاء وتشييد مساجد نموذجية تتميز بأنماط متعددة مستوحاة من الطراز الإسلامي متوافقة مع التطور العمراني للإمارة.

و قال السويدي إن القيادة الرشيدة تولي بيوت الله عناية فائقة، مع إضافات حديثة ومتطورة بأحدث التقنيات لأماكن الوضوء وصحن المسجد وحتى منزل الإمام لتكون ملائمة مع البيئة العمرانية المحيطة بها وما جاورها. و يتسع المسجد الجامع لنحو 2500 مصلي ويقع على مساحة 1860 متر مربع وبجواره تقع ميضأة للرجال وأخرى للنساء بحيث تحتوي على أماكن وضوء متعددة ومرفق به ملحق بيت للإمام والمؤذن، كما توجد مرافق خاصة بذوي الإعافة. كما تم إنشاء 25 موقفاً للسيارات، بالإضافة لوجود مصلى خاص للنساء، وتم تنفيذ المسجد على الطراز المعماري الفاطمي الإسلامي.

 ويقع المسجد في مكان متميز على أرض تبلغ مساحتها 4020 متراً حول ميدان الحكومة بمنطقة أم الطرافة، حيث يعلو المسجد قبة رئيسية متميزة بطرازها الفاطمي مع أربع قباب بالأركان الاربعة، وللمسجد منارتان وله ثلاثة مداخل، رئيسي واثنان جانبيان  وتزين المسجد الزخارف الجبسية والديكورات الاسلامية  ويعلو دعائم وأعمدة المساجد عقود زينت جدرانها و قوام زخارفها عناصر نباتية، كما يغلف القباب والمنارتين وجوانب المسجد مع الاقواس الاسلامية وكذلك تغلف الجدران بالرخام بارتفاعات مختلفة داخل وخارج المسجد.

كما يحتوي على مرافق خاصة لكبار السن وسيكون معلما من معالم الشارقة يضاف إلى منظومة مساجد وجوامع إمارة الشارقة، لكونه يجمع بين العمارة الإسلامية وحرفية التنفيذ. حيث تبرز تجانس العناصر المعمارية المختلفة وتناغمه، و التي اعتمدت في تشكيلها على لوحات قرآنية متداخلة نسجت من خط الثلث العربي بحروف بارزة .

وروعي في التصميم التخطيط الهندسي والتنظيم الرياضي للفن الإسلامي القائم على ترابط العلاقات الهندسية المجردة، كما تحاط بالقبة مشربيات خشبية لتضفي علي القبة جمالًا أخاذاً و لينصهر ذلك كله مع النقوش الإسلامية إضافة إلى الآيات القرآنية التي تزين جنبات المسجد، وتم استخدام أجود  أنواع مواد البناء في مختلف جوانب البنية المعمارية لهذا المسجد، ويمتاز الطراز المعماري لها بمحاكاتها للتصاميم الإبداعية التي خرج بها العالم الإسلامي ، وتم نقشه بالزخارف الهندسية و نقوش بارزة ويكسو جدرانه سيراميك أنيق، كما تمتاز جدرانه الخارجية بمقرنصات مصفوفة مدروسة التوزيع والتركيب، متجاورة متعالية بارزة ذات طابع جمالي إسلامي، و منابر مخروطية الشكل  المزخرف انيقة جدا.

أما الديكورات الداخلية للمسجد، فقد استخدم في تشكيلها الرخام  ، والجبس الأبيض، والمنحوتات الزخرفية الإسلامية المعقدة، والتي تعطى في شكلها النهائي لوحة فنية من لوحات الفن الإسلامي المميز عن غيره من الفنون، كما استخدمت تصميمات نباتية دقيقة لتزيين جدران وأعمدة المسجد، بالإضافة الى استخدام الرخام  ونقوش الموزاييك بشكل متقن.

ويحتوي المسجد على سجادة تبلغ مساحتها 1860 متر مربع، كما يضم ثريا نحاسية على الطراز الفاطمي ويبلغ قطرها 6 أمتار  وهي معلقة في باحة الصلاة الرئيسية بالمسجد، فضلا عن 4   ثريات مشابهة أخرى تتدلى من رافدة المسجد  .

كذلك قامت الدائرة بتمديد خدمات الكهرباء والمياه حيث تم توريد محول بسعة  1000  كيلو فولط /أمبير مع قواطع كهربائية بحهد 11 كيلو فولط أمبير  وأسلاك من الألمنيوم والنحاس بأسماك مختلفة وأطوال تصل إلى 800 متراً.  

وينضم هذا المسجد إلى المساجد العظيمة في الشارقة التي تأسر القلوب والعقول  و التي باتت أغلبية مساجدها تشكل وجهات إسلامية حضارية تعكس الفن المعماري الإسلامي، وأيضاً الطراز التراثي المحلي، وهو ما يسهم في مواكبة التطور من حيث البنيان والخدمات، مع الأخذ في الاعتبار المحافظة على الموروث الثقافي والمعماري.، وتدل على ما وصلت إليه الإمارة من حضارة ورقي في الفكر والعلم وذائقة جمالية عالية في فنون الزخرفة والهندسة. لتتألق العمارة الإسلامية،